محمد ناصر الألباني
122
إرواء الغليل
أخرجه في " صحيحه " ( 1 / 78 ) وكذا أبو عوانة في " صحيحه " ( 1 / 70 ) من طريق حياة بن شريح قال : حدثني - يزيد بن أبي حبيب به إلا أنه قال : " يهدم " بدل " يجب " في الموضعين ، وزاد : " وأن الحج يهدم ما كان قبله " . وللحديث عندهما تتمة ، فيها وصية عمرو عندما حضره الموت : " فلا تصحبني نائحة ، ولا نار . . . " . وتابعهما ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب به نحوه . أخرجه أبو عوانة ( 1 / 71 ) وكذا أحمد ( 4 / 199 ) وليس عنده موضع الشاهد منه . الثانية : عن قيس بن شفي أن عمرو بن العاص قال : " قلت : يا رسول الله أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي ، فقال رسول الله ( ص ) : إن الاسلام يجب ما كان قبله " وإن الهجرة تجب ما كان قبلها ، قال عمرو : فوالله إن كنت لأشد الناس حياء من رسول الله ( ص ) ، فما ملأت عيني من رسول الله ( ص ) ولا راجعته بما أريد حتى لحق بالله عز وجل ، حياء منه " . أخرجه أحمد ( 4 / 204 ) : ثنا حسن قال : ثنا ابن لهيعة قال : ثنا يزيد ابن أبي حبيب قال : أخبرني سويد بن قيس عن قيس بن شفي به . قلت : ورجاله موثقون غير ابن لهيعة سئ الحفظ إلا في رواية العبادلة عنه ، وهذه ليست منها ، بخلاف التي قبلها ، فهي من رواية عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب فهي الصحيحة عنه . الثالثة : عن ابن إسحاق قال : حدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي عن حبيب بن أبي أوس قال : حدثني عمرو بن العاص من فيه قال : " لما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق ، جمعت رجالا من قريش ، كانوا